رسم المخ التقليدي
تسجيل النشاط الكهربائي للمخ وفحصه.
قد تثير صعوبات الانتباه أو فهم الدروس أو التواصل أو التطور أسئلة كثيرة لدى الأسرة.
رسم المخ الإدراكي هو نهجنا الخاص في التقييم، صممناه وطوّرناه على مدار السنوات لدراسة صعوبات الانتباه والفهم والتعلّم والتطور. ومن خلال عملنا في العيادة، ساعدنا الأسر في رحلة التقييم والرعاية. ويتناسب تقييم كل طفل مع سنه واحتياجاته، وتُفسَّر النتائج ضمن الصورة الإكلينيكية الكاملة.
نفسّر النتائج في ضوء التاريخ المرضي والأعراض والتقييم الإكلينيكي لكل مريض، لتوجيه خطة العلاج والمتابعة بما يناسب كل حالة.
المخ بيشتغل بإشارات كهربائية طبيعية، ووجود الكهربا في المخ مش مرض. رسم المخ بيسجّل الإشارات دي في اليقظة أو النوم، وإحنا بندرس أنماطها ونفسّرها حسب سن الطفل وحالته.
بنربط التسجيل بتطور الطفل ونومه وانتباهه، وباختبارات مناسبة لسنه، علشان نفهم إذا كانت فيه أنماط غير معتادة ممكن ترتبط بالصعوبات اللي بيواجهها وتحتاج متابعة أو علاج. وبنوضح للأسرة سبب طلب الفحص في حالة طفلها.
المهم نمط النشاط الكهربائي ومعناه في حالة طفلك. وطلب رسم المخ في حد ذاته مش معناه إننا شخّصنا مرض.

يتناول كل مجال جانبًا مختلفًا من التقييم. ويتحدد التقييم المناسب بحسب الصعوبات التي يواجهها المريض واحتياجاته الإكلينيكية.
تسجيل النشاط الكهربائي للمخ وفحصه.
دراسة الأنماط والمؤشرات الرقمية في تسجيل النشاط الكهربائي للمخ.
دراسة توزيع النشاط الكهربائي المسجّل للمخ.
تقييمات تناسب احتياجات الطفل لدراسة الانتباه والفهم والتعلّم. نأخذ النتائج إلى جانب التاريخ المرضي والفحص الإكلينيكي لتوجيه الرعاية.
للأطفال الأكبر سنًا الذين يواجهون صعوبات في الانتباه أو الدراسة، يستكشف التقييم الانتباه والفهم واحتياجات التعلّم في سياق الحياة اليومية. ويتناسب التقييم مع سن الطفل وقدراته واحتياجاته الإكلينيكية.
نبحث عن نتائج قد تكون مرتبطة بهذه الصعوبات، ومنها التفريغات الكهربائية ذات الطابع الصرعي التي قد تؤثر مؤقتًا في الانتباه ومعالجة المعلومات، واحتمال وجود نوبات غياب، وأنماط البطء في النشاط الكهربائي. ونفسّر هذه النتائج في سياق التاريخ المرضي والتقييم الإكلينيكي للطفل.
يساعد التقييم في وضع خطة علاج تناسب الطفل، وقد تشمل العلاج الدوائي بحسب النتائج الإكلينيكية. وخلال المتابعة نراجع الانتباه والأداء الدراسي والأعراض المصاحبة، لتحديد ما تحسّن أو اختفى وما لا يزال مستمرًا. كما تساعد إعادة تقييم رسم المخ الإدراكي في متابعة التغيّرات وتوجيه الرعاية اللاحقة.
يركّز تقييم الأطفال الأصغر سنًا على التاريخ التطوري والتواصل والفهم والنشاط والنوم. ويتناسب التقييم مع احتياجات الطفل التطورية؛ فلا يُطبّق مسار فحوص الأطفال الأكبر سنًا تلقائيًا.
عندما يشير التاريخ الإكلينيكي إلى مشكلة عصبية تستدعي البحث، مثل فقدان مهارات سبق اكتسابها أو نوبات تحتاج إلى التقييم، قد يساعد رسم المخ أثناء اليقظة أو النوم في رصد أنماط كهربائية غير معتادة تستحق المتابعة. ونقيّم معناها إلى جانب التاريخ التطوري والفحص الإكلينيكي لتوجيه رعاية تناسب الطفل.

بعد العلاج، نراجع الانتباه والتواصل والفهم والسلوك والنوم. كما نأخذ نتائج إعادة التحليل الكمي لرسم المخ في الاعتبار إلى جانب التطور الفعلي للطفل عند مراجعة خطة الرعاية.
لا تعني هذه الصعوبات بالضرورة وجود سبب واحد مشترك. نتائج رسم المخ جزء من التقييم الإكلينيكي، ولا تكفي وحدها لتشخيص كل حالة.
نتابع التقدّم في التواصل والتعلّم والنوم والحياة اليومية، ونراجع النتائج المناسبة للحالة لتعديل الرعاية حسب الاستجابة.
التحسّن في رسم المخ وحده لا يثبت تحسّن التطور؛ نعتمد على الصورة الإكلينيكية الكاملة، والنتائج تختلف من طفل لآخر.
تواصل مع العيادة للاستفسار عن حجز موعد.